آمال إيزة:راديـو شبـــاب المغرب

ذات الأصول الجزائرية المصممة ليندا بينالال في حوار مع موقع راديوا شباب المغرب : “تأثري بأمي جعلني أدخل عالم الأزياء من بابه الواسع “. حاورتها  تعد من بين المصممات اللواتي رسمن لوحة الأصالة و الإبداع ممزوجة بعبق التراث و العصرنة, ليندا صاحبة العلامة التجارية” INNOCENT TOUCH – Paris” أفادت في الحوار الذي خصت به* موقع راديوا شباب المغرب * , أنها لاتزال تحن إلى بلدها الأم الجزائر الذي لم تزره منذ سنة 2002 مع العائلة و تنتظر أقرب فرصة لذلك , لتخصه بتصاميم من توقيعها و تحاول جاهدة تمثيله بالمحافل الدولية أحسن تمثيل , ضيفتنا من مواليد العاصمة الفرنسية باريس ,تربت و ترعرعت بدولة أوروبية , لكن ذلك لم يمنعها من التمسك بالعادات و التقاليد و بالقيم الإنسانية و الإسلامية , والدها الجزائري غرس فيها حبّ الوطن , ووالدتها علّمتها أصول الخياطة فجعلتها تبدع بالقفطان المغربي , برهنت للجميع أنها إمرأة تتمتع بشخصية قوية لا تتأثر بالمحيط , و تحدّت الكل بأعمالها التي لا تخلو من الأصالة و العروبة , و الإنتماء و الهوية و مايميزها أكثر تواضعها و طبعها المجتمعي , فهي تتواصل مع زبائنها و تنشر كل أعمالها على مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بها إلى جانب موقعها الرسمي , و جد حريصة على تقديم الأفضل لمتابعيها و لزبائنها الأوفياء لتصاميمها. ليندا متخرجة من كلية ومبلاي في انجلترا سنة 2004 شعبة إدارة الأعمال, بعدها انتقلت إلى عالم الأزياء و الموضة الراقية و شاركت في العديد من المعارض العالمية , أسست علامتها سنة 2013 باريس وهي مقيمة الآن في دبي الإمارات العربية المتحدة , دخلت سوق الشرق الأوسط في سنة 2015 وشاركت في الكثير من المعارض في دبي و ب أبو ظبي , إستطاعت أن تنسج إسمها بخيوط من ذهب و اكتسحت عالم الموضة ,بإرادتها القوية و بحبها للجمال و الأناقة , تتميز تصاميمها بالروح الشرقية العربية الممزوجة بلمسات أوربية, والتي تعطي طابعا حديثا وبنفس الوقت من التراث الشرقي التي تتماشى مع جميع المناسبات وهي عبايات و قفاطين مصنوعة من الحرير والشيفون والأحجار الكريمة والخيوط المذهبة. خلال حياتها المهنية حققت نجاحا باهرا في جميع أنحاء العالم كمصممة أزياء، و خبيرة مظهر لمشاهير وسيدات ورجال أعمال , ضيفتنا لم تتأثر بأي مصمم عالمي , لكنها تأثرت بوالدتها كما حدثتنا . وبالإضافة إلى حياتها المهنية كمدرسة و كمديرة ، ليندا و على نطاق واسع قامت بإنجازت عديدة ،و هي صاحبة العلامة التجارية والمتخصصة في الزي الإسلامي و التي تعد الأولى من نوعها في العالم , علما بأنها زارت العديد من دول العالم لأنها لا تؤمن بالحدود الجغرافية بأعمالها و تحاول أن تعكس الهوية العربية الإسلامية بتصاميمها ,و قد إتصل بها * موقع راديوا شباب المغرب * و سجل معها هذا الحوار

12247874_1699528873598963_4153675501207441814_o

الشيق . مرحبا بك ضيفة على موقع راديوا شباب المغرب حدثيني عن بلدك وعن حبك له السلام عليكم , شكراً على الاستضافة , لقد إشتقت إلى بلدي العزيز الجزائر الذي زرته أول مرة سنة 2002 و بالضبط ولاية تلمسان , مع العلم أنني ولدت و ترعرعت بباريس , لكن الحمد لله والدي زرع بداخلي حب الوطن , و لازلت لحد الساعة أتمنى زيارة بلدي الحبيب مجددا لأتمكن من إكتشاف الأماكن الساحرة التي يزخر بها , و هذا ما سيساعدني في تخصيص تصاميم جزائرية من توقيعي . الكثير من قراء راديوا شباب المغرب و عشاق الموضة و عالم الأزياء , يودون التعرف على المصممة ليندا هل لكي أن تحدثيهم في بضع كلمات نعم بالطبع , تخرجت من كلية ومبلاي في انجلترا سنة 2004 شعبة إدارة الأعمال, بعدها انتقلت إلى عالم الأزياء و الموضة الراقية و شاركت في العديد من المعارض العالمية , و زرت العديد من الدول , أسست العلامة في سنة 2013 بباريس و أنا مقيمة الآن في دبي الإمارات العربية المتحدة , دخلت سوق الشرق الأوسط في سنة 2015 وشاركت في الكثير من المعارض في دبي و ب أبو ظبي ,و الحمد لله لدي علامة تجارية متخصصة في الزي الإسلاميو التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم ,هذا إلى جانب تقديمي لدروس بكلية الخوارزمي – ابوظبي شعبة الموضة و انجاز التصاميم و كل ما يتعلق بها , كما أساهم بخبرتي كمديرة في معهد فيسوس, دبي, بتطوير وصقل مواهب و ابداعات الشباب، و تحضير ندوات تدريبية و مؤتمرات خطابية تساعدهم على الدخول إلى عالم تجارة و الإبداع من بابه الواسع. بعيداً عن عالم التصاميم و التدريس و الإبداع هل تحبين الطبخ بالشهر الفضيل؟ طبعا , كأي سيدة عربية , أنا أحب الطبخ و خاصة في شهر رمضان المعظم و أجرب طبخات جديدة, بالأخص أنني أعيش وحدي هنا بدبي بعيدة عن أهلي الذين يعيشون بفرنسا أركز في رمضان على الأعمال الخيرية , و الذكر , هذا إلى جانب لقاء الأصدقاء و المشاركة في معارض منها في أبوظبي و هو خاص بالشهر الفضيل و العيد , يضم المعرض بضائع إستهلاكية من الملابس و الهدايا المميزة و المأكولات العربية و ألعاب الأطفال كما تتضمن فعاليات المهرجان فقرات الأغاني و الرقص التقليدي و ذلك بهدف توفير أجواء إحتفالية وسط لمّة عائلية , شاركت بتشكيلة عصرية تتناسب مع جميع الأذواق و حاولت أن امزج مابين التقليدي و العصرنة بالعبايات والقفاطين التي صممتها لديك تصاميم راقية و اكتسحت العالم و الشرق الأوسط و غيرها من الدول هل تفكرين بتسويق أعمالك ببلدك الأم الجزائر نعم , أتمنى ذلك و أفكر , في تخصيص تصاميم جزائرية و ضمها إلى مجموعتي في المستقبل القريب إلى جانب طموحي بكسب زبائن و تنظيم عرض أزياء هناك الحمد لله تربية الأب الجزائري و الأم المغربية أو * التنشئة الاجتماعية* هي ما جعلتني أبدو ما أنا عليه اليوم , و أنا فخورة بانتمائي و بديني و أحاول دائما أن أعكس و أعبر عن ذلك في تصرفاتي و معاملتي مع الآخرين . من خلال حديثنا معك سيدتي تبين لنا أنك لا تؤمنين بالحدود الجغرافية بأعمالك و وتعشقين السفر و إكتشاف الحضارات الأخرى حدثينا عن تجربتك صحيح , لقد زرت مختلف دول العالم , و قمت بدراسة دامت 11 سنة في إكتشاف عادات و تقاليد سكان تلك المناطق و الدول التي زرتها أذكر منها : الولايات المتحدة الأمريكية, هونغ كونغ,الهند,سنغافورة,بونتا كانا *الدومينيكان, الكويت,إنجلترا,الإمارات العربية المتحدة,لوكسمبورغ, ,فرنسا,إسبانيا,هولندا,بلجيكا,المانيا,قطر,البحرين, و الجزائر بلدي الحبيب طبعا, أنا أعشق السفر و لدي حب الإطلاع و الاكتشاف و التواصل مع الآخر و هل فكرتي تعملي حملة إشهارية للماركة الخاصة بك و لتروجي للمرأة العربية المسلمة بكل أنحاء العالم لنشر ثقافة الحب و التسامح و السلام م؟ المصممة العالمية ليندا : أكيد علامتي فرنسية و املكها في أوروبا و هي تعتبر أول علامة حجاب في العالم , و دخلت بها سوق الشرق الأوسط, و بابها الإمارات العربية المتحدة , كما أحاول جاهدة تمثيل المرأة العربية المسلمة أحسن تمثيل بأخلاقي و بتعاملي مع الناس بالأخص الأجانب , كما يوصينا رسولنا الكريم ” صلى الله عليه وسلم” و أهم شيء عندي إتقان العمل و الجودة . بمن تأثرت المصممة ليندا و من هو مثلك الأعلى من مصممي الأزياء في الحقيقة عشت ببلد أوروبي و زرت مختلف دول العالم و لبست مختلف الماركات العالمية , لكن لم أتأثر بالمصممين العالميين دون ذكر الأسماء , مثلي الأعلى بعالم الأزياء و التصاميم و الخياطة والدتي كونها مصممة قفاطين مغربية و هي من نمت فيا حب مهنتي و جعلتني أدخل عالم التصميم من بابه الواسع و طبعا جدتي أيضا , كونها كانت تملك مصنع خياطة بمراكش * المغرب* و هذا ما يفسر تعلّقي أيضا بتصاميم القفاطين المغربية لأنني تربيت وسط عائلة توارثت حرفة الخياطة , و الأم مدرسة وأحييها من هذا المنبر الإعلامي و أتمنى لها طول العمر و الصحة و العافية . على ذكر الإتقان و حبك لعملك هل لديك إقبال على تصاميمك من قبل متتابعيك و زبائنك أكيد الحمد و الشكر لله عندي , شيخات و أميرات من السعودية, و سيدات أعمال من الشارقة و أبو ظبي و دبي, و إعلاميات أيضا, مغنيات و مذيعات و ممثلات خليجيات و عربيّات و هل لديك محاولات بالشعر أو مشروع كتاب بالأفق بالأخص أنكم تقطنون بالإمارات و هي الآن تحتفل بعام القراءة ؟ لدي مشروع كتاب , إن شاء الله و هو سيتحدث عن المرأة و تشجيعها لدخول عالم الأعمال و المشاريع ,أو الإستثمار مع العلم أنني شاركت بمداخلة بشهر أفريل الماضي بملتقى الاستثمار الإماراتي الجزائري, أبو ظبي . المصممة ليندا في سطور,,, INNOCENT TOUCH – Paris مصممة أزياء عالمية من أصول جزائرية صاحبة علامة أسست العلامة في سنة 2013 باريس وهي مقيمة الآن في دبي الإمارات العربية المتحدة , دخلت سوق الشرق الأوسط في سنة 2015 وشاركت في الكثير من المعارض في دبي و ب أبو ظبي , لم تكتفي المصممة ليندا بينلال بعد تخرجها من كلية ومبلاي في انجلترا سنة 2004 شعبة إدارة الأعمال, بعملها هذا بل انتقلت إلى عالم الأزياء و الموضة الراقية و شاركت في العديد من المعارض العالمية . تتميز تصاميمها بالروح الشرقية العربية الممزوجة بلمسات أوربية, والتي تعطي طابعا حديثا وبنفس الوقت من التراث الشرقي التي تتماشى مع جميع المناسبات وهي مصنوعة من الحرير والشيفون والأحجار الكريمة والخيوط المذهبة. خلال حياتها المهنية حققت نجاحا في جميع أنحاء العالم كمصممة أزياء، و خبيرة مظهر لمشاهير وسيدات ورجال أعمال . بالإضافة إلى حياتها المهنية، ليندا و على نطاق واسع قامت بإنجازت عديدة ، لها كعلامتها التجارية والمتخصصة في الزي الإسلامي و الأولى من نوعها في العالم , علما بأنها زارت العديد من الدول . أطلقت في عام 2013 أول تشكيلة لها سمتها “برائتي” و هي مجموعة تصاميم فاخرة من الملابس والإكسسوارات ,و هي عبارة عن مجموعة عبايات “لمحبي الحجاب” “Ghazliتتميز بالبهجة و البراءة المطلقة, ثم تلتها مجموعة سنة 2015 ,في الشرق الأوسط , هي عبارة عن مزيج فني و تراثي لإستكمال أنوثة المرأة العربية بصورة خاصة , هذه الأخيرة التي أبهرت العالم بموضتها الفاخرة , و هي مزيج من الأنوثة والأزياء الكلاسيكية لتبدو المرأة متطورة و مواكبة للموضة. بسنوات عديدة من الخبرة في عالم الموضة والصناعة، تعمل مع العديد من العملاء من المشاهير لملكات الجمال, ولديها رؤية خاصة بدعم وتشجيع وتعزيز كل ما يخص الجمال ، الأزياء و الموضة ، و بمساعدة المهندسين المعماريين والحرفيين ورجال الأعمال أصحاب الرؤية لمستقبل أجمل و أحسن…..